الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي في جريدة عالم اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالاتي في جريدة عالم اليوم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 يوليو 2011

لا تسيّسوا السياسة!

ممكن نلعب سياسة وممكن تباصي لي وأباصي لك ومكن نتبادل الادوار، ممكن ارفع لك وترفع لي وممكن أعرجب لك وتعرجب لي وممكن اقوّل عليك وتقوّل علي، في السياسة كل شيء جايز ومباح بس بشرط ألا يكون على حساب الوطن ولا الضحك على ذقن المواطن.

البعض يعتقد بان المقولة الشهيرة لا عدو دائم ولا صديق دائم ممكن تطبيقها في الوضع الداخلي أقصد الشأن الداخلي وهذا الاعتقاد غير صحيح ففي الشأن الداخلي لا يوجد أعداء ولا أصدقاء فالجميع أخوة المفترض أن يعملوا لمصلحة وطنهم ورفاهية شعبهم.

مشكلة ساستنا أنهم يسيّسون السياسة على قولت الدكتورة سلوى ويجيرونها لمصالحهم الخاصة وأجنداتهم الشخصية ويعبثون بالشأن الداخلي حسب أهوائهم ومصالحهم دون أي مراعاة لما ينتج عن تصرفاتهم، فهم يفهمون السياسة طبقا لتلك المقولة الخاطئة أو لنقل بأنها لاتصلح للعمل بها في الشأن الداخلي للبلد.

وساستنا متقلبون ومتشقلبون لا تأخذ منهم حقا ولا باطلا فاليوم تكتب عن أحدهم تمتدح مواقفه وأفكاره وفجأة تتحسر وتتحلطم انك امتدحته حيث انقلب رأسا على عقب.

يعني بالعربي المشرمح ساستنا كالشبيحة أو البلطجية أو المرتزقة يسخرّون السياسة لمصلحتهم ولا يكترثون لمصلحة الوطن والمواطن الامر الذي أوصلنا الى ما نحن عليه من ترد وانحدار في كل المجالات وسيستمر الوضع على ما هو عليه مالم يتغير ساسة هذا الزمان وعلى المتضرر اللجوء لصناديق الاقتراع.



ياربي بسنا فساد!!

يقال من أمن العقوبة أساء الأدب وشركات الانترنت وشركات اللحوم الفاسدة وشركات المواد الغذائية الفاسدة وغيرها ممن قد أمن العقوبة وأمن المراقبة أساؤوا للكويت وشعبها من أجل المال قاتل الله المال الذي استعبد الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..

لدينا دستور ولدينا قوانين ومحاكم وسجون ومجلس أمة منتخب ومجلس وزراء ولدينا نواب يمثلون الأمة ولدينا وزراء يمثلون الحكومة ولدينا معارضة وصحافة وفضائيات ولدينا ديمقراطية نتغنى بها كلما جلسنا مع أشقائنا الآخرين الذين حرموا منها وفي المقابل لدينا فساد لا يعلمه الى الله عز وجل منتشر بشكل مخيف وأن تحدثت عنه لدى الغرباء يعتقدون أنك معارض أو حاقد على السلطة..

حكومتنا منشغلة لتلقين المعارضة دروس في السياسة ولتطهير جيوب كل من يفكر في إسقاطها أو استجوابها أو حتى الوقوف ضدها ونوابنا البعض منهم منشغل في حربه مع الحكومة على أمل أن يتحقق حلمه ويسقطها والبعض الآخر يتربص بالفرص ليقتنصها ويستفيد من الوضع الراهن وصحافتنا الحرة النزيهة كل منها يغرد على ليلاه وحسب مصلحة ملاكها والمفسدون عاثوا في البلد فسادا فلا رقابة ولا عقوبة ..

يعني بالعربي المشرمح المفسدون يطبقون المثل القائل “ من أمرك .. قال من نهاني ..” وطالما الكل منشغل في جني مكاسب شخصية على حساب الوطن والمواطن فمن باب أولى أن يجني المفسدون وشركاتهم الأموال بكل الوسائل المباحه وغير المباحه ولو أن الفنان حسين عبدالرضا وزميله الكبير سعد الفرج يعيدان مسلسل درب الزلق لغيرا مقطع “بسنا فلوس ياربي.. بسنا فلوس.. إلى بسنا فساد ياربي.. بسنا فساد..”.

بهالبلد كل شيء بيصير !!

الكويت تختلف عن بقية العالم ولايمكن بحال من الاحوال أن تجد لها مثيلا فعشق الكويتيين لها لا مثيل له وولاؤهم وانتماؤهم لها لاحدود له ولكن هناك الكثير أيضا في بلدي لامثيل له في العالم:

ففي بلدي وفرة مالية كبيرة لكن هناك أكثر من 80% من الشعب مدان للبنوك وللشركات، وبها أموال هائلة تصرف للمتنفذين ولشراء الولاءات دون أن تكون لصالح التنمية، وفي بلدي تنفق الاموال لبناء مستشفيات وجامعات ومدارس في الخارج دون أن تنفقها في ذات الشيء على أرضها ، في بلدي لاترى سوى تجديد اسفلت الطرق والارصفة كل عام دون أن ترى مشاريع تنموية ، وفي بلدي تمنح الدولة أراضي لعمل مصانع فإذا بها محلات تجارية واستثمارات لمن منح الارض، وفي بلدي النائب يملك حق توظيف أبنك في أي مكان يريد ويحق له أيضا ارسال مريض للعلاج بالخارج على نفقة الدولة دون الحاجة لموافقة اللجان الطبية، وفي بلدي يتشرشح الطالب في أصقاع الارض طلبا للعلم بينما نعتبر ثاني أكثر دولة تنفق على التعليم وفي بلدي المعارضة تتمسك بالدستور الذي يشكل دعامة الاستقرار للوطن بينما السلطة تتحالف مع من يفرغه من محتواه، في بلدي اصبح الاعلام مصدر رزق وتزلف ونفاق للتقرب للمتنفذين واصحاب القرار على حساب المهنية والمصداقية وفي بلدي أشياء عجيبة لا تجد لها مثيل في اي رقعة في العالم ومع ذلك فبلدي جميلة وتتحمل أخطاء أبنائها ومازالت تبتسم لهم فلا تغضبوها أو تستفزوها فحتما سيكون غضبها أيضا لا مثيل له..

يعني بالعربي المشرمح في هالبلد كل شيء بيصير فلا تستغرب عزيزي المواطن مما يحدث في بلدك فالكويت غير !







الأربعاء، 6 يوليو 2011

هل نعي معنى الوحدة الوطنية !!


المجتمع الكويتي لا يختلف عن بقية المجتمعات الاخرى، من حيث التركيبة السكانية، فهناك مؤسسون، أو ما يسمى بالاوائل، وهناك المهاجرون الذين لحقوا بهم من وقت لآخر، ولعل الكويت تميزت منذ القدم باندماج ابناء المجتمع داخل اطار الوطن ، وساهم الجميع في بناء الوطن وازدهاره ..

الا ان هذا الاندماج لم يكن كما ينبغي، ولم تستغله السلطة لتجعل منه الحصن الحصين للوحدة الوطنية ، وصمام الأمان للحفاظ على أمن واستقرار البلد، ولانه كان عفويا ومن دون تبني السلطة او المؤسسات المدنية، بقي في مهب الريح ، ولعل تجربة الغزو العراقي الغاشم خير دليل على هذا الاندماج الذي ثبت من خلاله ان الشعب الكويتي بكل فئاته متوحد ومتحد.

بعد التحرير لم تع الدولة اهمية هذا الاندماج ولم تعره اي اهتمام على ارض الواقع وتركت كعادتها الامور تسير على البركة التي اعتقد انها لم تعد كما كانت من قبل فاستغل البعض ذلك الاهمال وعدم المبالاة ليكرس بسببه كانتونات طائفية وقبلية وطبقية فيحقق لنفسه مصلحة شخصية.

ومع ذلك فلا توجد خطورة في هذا رغم عدم قناعتي بها ان كانت تلك الكانتونات مندمجة في بوتقة الوطن والتفاخر بالانتساب اليه، ولكن ما نخافه ونخشاه هو الانسلاخ من هذه البوتقة، وقد يعتقد البعض انني أبالغ، الا ان حقيقة الامر خاصة في الاونة الاخيرة توجب على الجميع تدارك ما نمر به من انزلاق خطير في مسألة الوحدة الوطنية والولاء المطلق للبلد.

فما يجري اليوم في مجتمعنا هو تفكك لهذا الاندماج حيث اصبح لدينا اليوم تقسيمات واضحه (طائفي - قبلي - حضري)، وخرجت من هذا الانقسام انقسامات أخرى صغيرة داخل تلك التقسيمات فالشيعة مثلا أصبح لديهم من يفتخر بأنه شيعي حساوي واخر شيعي عيمي ، اما القبليون فاصبحوا كل وقبيلته وقسمت إلى قبائل نجدية واخرى شمالية وثالثة جنوبية بل تعدى الامر الى داخل القبيلة الواحدة وافرعها لتتنازع على مصلحة معينة والتفاخر بالعدد والنسب، ونأتي الى القسم الحضري الذي لم يسلم هو الآخر من هذه التقسيمات فأصبحوا ينقسمون الى نجادة وزبارة واصيلين وغير اصيلين ناهيك عن التقسيمات التجارية والطبقية.

يعني بالعربي المشرمح لم نعد نسمع بشيعي كويتي ولا قبلي كويتي ولا حضري كويتي ، وهنا مكمن الخطورة التي من الواجب الانتباه اليه والحذر من انتشاره، ومن الواجب أن تنهض السلطة التنفيذية والتشريعية ومؤسسات الدولة المدنية بمسؤولياتها الوطنية لتعيد الاندماج لأبناء المجتمع في بوتقة الوطن واعادة الروح الوطنية بمعناها الحقيقي لابنائنا وتكريس المواطنة الحقيقية لدى الجميع ولنتذكر كلمة امير القلوب الشيخ جابر الاحمد حين قال: «الكويت الوجود الثابت ونحن الوجود العابر..».

زواج المسيار بين السلطة والتجار!!

في السابق كنت كبقية المواطنين لا اهتم بأحوال أصحاب الملايين ولا أعيرهم اهتماما بل حتى انني لا اقرأ عن اساطيرهم وقصص كيفية تكوين ثرواتهم وينحصر اهتمامي في الامور العامة كبقية العامة والتي تهم المواطن اللي زي حالاتي يبحث عن الامن والامان وخبز السلطان والحرية والحياة الكريمة.

تبون الصج لم أكن أفهم طبيعة علاقة التجارة بالسلطة السياسة ولم أعرف عن زواجهما زواج المسيار كما أنني كبقية العوام أجهل اللعب في المجهول وعقد الصفقات بالغرف المغلقة ولم أستوعب المثل القائل «خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود».

في السابق كل ما اعرفه عن التجار انهم يملكون ارقاما فلكية رقم ومعاه اصفار على اليمين وفيلا “تخبل” على قولة العراقيين وسيارة فخمة باناميرا “بتاخذ العقل” على قولة اللبنانيين وشركات “بتجنن” على قولة المصريين ناهيك عن المزرعة والشاليه وخلافه من العمارات والمجمعات والمولات ولوازم الكشخة والفشخرة والذي منه كمدير أعمال كذاب ومنافق بس شكله نظيف وحماية شخصية وشوية فداوية وأراجوزات لزوم الترفيه وغيرها.

وبعد ما وقع عقد الزواج بيدي والذي يثبت زواج التجار بالسلطة شعرت بأنني مسكين كبقية الملايين من أبناء هذه الشعوب التي تبحث عن العيش الكريم والحرية في أوطانها ألا انها فقدته بسبب سيطرة الزوج التاجر على زوجته السلطة والتي كنا نظن بأنها أقصد السلطة الأم الحنون للجميع والتي فقدت حنانها لسيطرة الزوج المتغطرس الذي سخرها فقط لخدمته وخدمة مصالحه.

المقصد وبالعربي المشرمح أصبحنا نعي تماما سر العلاقة بين التجار والسلطة وأن كل القرارات التي تصدر من السلطة لايمكن ألا أن تكون بموافقة التجار ورضاهم وتوافقها مع مصالحهم الشخصية، دون النظر إلى السواد الأعظم الذي لولا وجودهم لما كان للتجار نصيب من ثروتهم ولا السلطة نصيب من سلطتها.

المشكلة أننا لم نكن حسادا لهؤلاء التجار ولا نعير لتجارتهم أي اهتمام (لا يعنينا الأمر)، لكن اليوم وبعد أن اكتشفنا سلطة التجار وقوتهم في إجبار السلطة على إصدار قرارات لحماية مصالحهم على حساب مصلحة الوطن والمواطن زاد من خوفنا على مستقبلنا وشعورنا بالمجهول فتجارنا وأقصد من هم ارتبطوا بالسلطة أصبحوا يديرون البلد لتنمية ثرواتهم لا لتنمية البلد وأزدهارها والا ماذا نقول عن رفض كادر المعلمين ومكافأة الطلبة بحجة إفلاس الكويت ونحن نرى الملايين تنفق لكسب الولاء وشراء الذمم على حساب الوطن.

الخميس، 30 يونيو 2011

رحيل السلطتين قبل فوات الآوان!!

منذ أن دخلنا في نفق مظلم وانهالت علينا المشكلات والأزمات وأصبحنا في دوامة الصراع السياسي ونحن نبحث عن رؤية أو حلول لخروجنا من هذا النفق الذي وضعنا به رغما عن ارادتنا ودون رضانا ورغبتنا..

فلا حكومتنا لديها رؤية أو حلول ولا معارضوها قدموا لنا الحل أو على الأقل الخطوات نحو الخروج من هذه الأزمة التي نعيشها بسببهم فخلافات الحكومة ومعارضيها تذكرنا بحرب داحس والغبراء التي لم تنته الا بموت أطرافها..

الحكومة سيطرت بطريقتها المعروفة على البرلمان واصبحت الاغلبية بجيبها ومع ذلك مازالت تراوح مكانها ومستمرة بنهج «الهون ابرك ما يكون» فلا تنمية ولا خطة مستقبلية ولا أدارة جهنمية لانتشال البلد من الوضع الراهن، أما المعارضة فقد كرست جهودها وكل ما تملك من أدوات وأسلحة لرحيل الحكومة ورئيسها دون أن تتفق على منهاج أو أجندة واضحة المعالم والحلول لما نحن فيه من شلل واضح وممل..

يعني بالعربي المشرمح السلطتان اللتان تديران البلد منشغلتان بتصفية حساباتهما مع بعضهما البعض الامر الذي أوصلنا الى ما نحن عليه فلا حلول ولا أجندة واضحة للحكومة او لمعارضيها والبلد أصبح رهينة هذا الصراع البيزنطي أو البسوسي، الذي إن استمر بهذا الشكل سوف نستمر بهذا النفق المظلم والأفضل برأيي هو رحيل السلطتين قبل فوات الأوان والعودة لصناديق الاقتراع ليتحمل الشعب مسؤولياته..



آخر السطر



محمد الهملان الصديق العزيز وفي نقاش دار بيني وبينه أقنعني بأن للنواب فداوية بمعنى أن وكالة الفداوية ليست حكرا على للحكومة فقط فالنائب الفداوي مثلا لديه فداوي أشرس منه يدافع عنه بإخلاص حتى لو كان النائب مخطئا أو منحرفا ضد مصالح الأمة، وقدم لي بعض الأدلة والأسماء... شكراً ابو حضيري على هذه المعلومة.

تحسونه صارت طرطره !!

عندما قرأت بيان التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي شعرت بالغثيان ولوعة الجبد فبيان كالذي قرأته حتما لا يخاطب العقول ولا يمكن اعتباره بحال من الأحوال بأنه بيان سياسي فمن صاغه وكتبه إما أنه مجبر أخاك لا بطل وإما أنه كروته كما كروتوا إزاحه الشيخ أحمد الفهد ..


الغريبة أن هناك من يبرر لكتلة العمل الوطني موقفهم من عدم التعاون مع سمو الرئيس على أعتبار أن السياسة فن الممكن ولعبتها لاعدو دائم ولا صديق دائم وأعتقد أن من يتعامل بهذا الشعار هو مفلس سياسيا والعبان وصاحب مصلحة شخصية ، فحين يبرر الساسة علاقاتهم مع الخارج يمكن لنا أن نصدق ما يقولون ولكن كيف يمكننا أن نصدق شعار لاصديق دائم ولا عدو دائم في تعاملنا وعلاقاتنا فيما بيننا ، واقصد أننا جميعا في الداخل أخوة وأصدقاء ولا يوجد بيننا عدو لا دائم ولا مؤقت لنستعين بهذا الشعار السمج والساذج ..

بمعنى أننا نختلف مع سمو الرئيس والحكومة في إدارة البلد ونختلف مع كتلة العمل الوطني في استغلال مثل هذا الشعار في اللعبة السياسية المحلية فكلنا أبناء شعب واحد وعلينا ألا نفجر بخصومتنا فالكل منا يعمل لمصلحة الكويت من وجهة نظره لذلك لا يمكن بحال من الاحوال أن نستغل شعارا سياسيا عادة ما يستغل في العلاقات الخارجية للدول وليس في الشؤون الداخلية وعلاقاتنا مع بعضنا البعض ..

يعني بالعربي المشرمح لا يمكن لعاقل أن ينطلي عليه بيان التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي المشترك خاصة وأن لهم بيانات أخرى وقريبة جدا تناقض ما جاء في بيانهم الأخير الذي يذكرنا بالفنان الرائع عبدالحسين عبدالرضا في أحد مسلسلاته القديمة حين قال لابنه “تحسونه صارت طرطره” ..



آخر السطر



ما يحدث من تلاسن بين نواب الامة مخجل مقرف وأيضا يسبب الغثيان وعيب أن تكون ممثلا للامة وهذه افعالك واقوالك ... صج اللي اختشوا ماتوا على قولت اخواننا المصريين.

جمبازية الكويت !!


لعبة الجمباز من الالعاب الرياضية الخطيرة التي تحتاج الى مهارة عالية ودقة كبيرة في من يزاولها كما تحتاج الى لياقة بدنية تضمن للجمبازي أن يقوم بأداء حركات بهلوانية وشقلبات على عدة أجهزة رياضية ، وكلمة جمباز هي الترجمة العربية لكلمة “جيمناستيكس” (Gymnastics)، المستخلصة من كلمة “جيمنوز” من اللغة اليونانية القديمة، ومعناها “الفن العاري”.

ويعود تاريخ لعبة الجمباز إلى أربعة آلاف سنة خلت، ويذكر بعض المؤرخين أنه مستوحى من البهلوانات في مصر القديمة، الذين كانوا يقفزون ويتشقلبون ويقومون بحركات بهلوانية واستعراضية للجمهور ..

المهم مما تقدم أن الجمباز تعني الفن العاري وفي الكويت كثر لدينا الجمبازية الذين يجيدون اللعب البهلواني والتشقلب على كل الجهات وفي كل الاجهزة ، بل وجمبازيتنا طوروا اللعبة وأدخلوا عليها تحسينات لتصبح لعبة سياسية واعلامية ولا تقتصر فقط على الرياضة على اعتبار أن الرياضة تم احتكارها منذ مدة ولا مجال لأي جمبازي أن يمارسها أن لم يكن منتميا لمن احتكروها وأيضاً لدهاء وذكاء جمبازية الكويت الذين يعرفون خطورة هذه اللعبة في المجال الرياضي الامر الذي جعلهم يبحثون عن ممارسة جمبزتهم في مجالات أقل خطورة وأكثر ربحية وشهرة فوجدوا في السياسة والاعلام مرادهم وغايتهم ليتجمبزوا دون أي عناء أو خطورة يتشقلبون براحتهم على شاشات الفضائيات أو عبر زواياهم في الصحف ويستعرضون لهذا وذاك ويتبهلوون للحكومة تارة وللتجار والمتنفذين تارة أخرى دون أن يستقروا لطرف فهم مع الدفيعة على اعتبار أن الجمباز لعبة شقلبه يشقلب الجمبازي رأسا على عقب ..

يعني بالعربي المشرمح جمبازيتنا أصبحوا أشهر من فراشة الجمباز العالمية نادية كوماناتشي واشتهروا بفن التعري أكثر من أي جمبازي في العالم فلله دركم يا جمبازيتنا فكم تعريتم لتتقنوا هذه اللعبة بعدة طرق ..



آخر السطر



في لقاء للدكتور عبيد الوسمي على قناة جزيرة مباشر مع الزميل الاعلامي المتميزعلي الظفيري كانت لدي مداخلة حول رأيه القانوني في أحداث البحرين أثارت بعض محبي الوسمي ضد مداخلتي رغم أن الوسمي لم يجب على سؤالي ولتتضح الصورة فأنا لم أتغيب عن كل الندوات والتظاهرات التي خرجت لمساندة الوسمي والسندان وما تعرضا له في ديوان الحربش ولكنني أختلف مع الوسمي حين يبدي رأيه القانوني في أحداث البحرين وهو شخصية أصبحت سياسية أكثر منها فنية أو مهنية ويعلم تماما أن الاحتجاجات التي حصلت في البحرين طالبت باسقاط النظام واستبداله بجمهورية اسلامية تابعة لايران كما يعلم بان النظام البحريني صرح بتواجد القوات الخليجية لحماية المنشآت والمباني العامة فهل من المواءمة السياسية لرجل بحجم عبيد الوسمي أكاديمي وناشط سياسي واعلامي أن يصرح برأيه القانوني دون أي اعتبار لرأيه السياسي بمثل ذلك الوقت؟

الاثنين، 20 يونيو 2011

سوق النخاسه والعبودية !!

الشعوب العربية تثور لنيل حريتها واستعادة كرامتها وانسانيتها، وسبقتها في ذلك أوروبا وأميركا وغيرهما بينما نرى زمن العبودية يعود لنا واسواق النخاسة تنتشر بصورة غريبة وعجيبة..

العبودية في زمننا هذا بمحض الارادة أقصد أن الانسان يعرض نفسه وكرامته ليكون عبدا وخادما لإنسان آخر مقابل مال أو منصب أو معاملة للعلاج بالخارج ناسيا أنه ولد حرا كريما..

كما انتشرت أسواق النخاسة وأصبحت العروض مختلفة ومتنوعة ففيها تجد من يبيع قلمه كبعض الكتاب وهناك من يبيع رسالته وضميره كوسائل الاعلام وهناك من يبيع أمته وقسمه كبعض النواب وحتما سنجد من سيبيع وطنه أن استمرت تلك الاسواق بالانتشار في زمن يثور للقضاء على كل مظاهر العبودية..

كنت أتوقع أن نتراجع في كل شيء بدءا بالصحة مرورا بالتعليم والخدمات العامة منتهيا بالاقتصاد والتنمية ولكني لم أتوقع أن نتراجع بالحريات وكرامات البشر التي أصبحت كالسلع تباع وتشترى دون خجل أو حياء ، ولم أفهم كيف يولد الانسان حرا ثم تراه بعد ذلك مسلوب الارادة والكرامة بمحض ارادته..

يعني بالعربي المشرمح أصبحنا نرى العجب العجاب في الكويت فالعالم كله يبحث عن حريته وكرامته ويثور من أجلهما في الوقت الذي نرى من يريد أن يعيدنا الى زمن العبودية وسوق النخاسة من أجل حفنة مال أو منصب أو معاملة تافهة يحصل عليها من السلطة..



آخر السطر



من يستطيع أن يعرف موقف كتلة العمل الوطني من كتاب عدم التعاون مع سمو الرئيس خاصة وانهم في بيان سابق لهم أعلنوا بعدم تعاونهم مع حكومته وطالبوا برئيس جديد ونهج جديد؟







من أسقط الفهد



 
الكل يعلم بقوة الحكومة واستحواذها على الغالبية البرلمانية، ونجاحها في إفشال كل الاستجوابات التي قدمت لها ، وبفضل الأغلبية النيابية عطلت الجلسات ومررت ماتريده من مشاريع ، بل بلغت من القوة بأن تنصب البعض من النواب للدفاع عنها وعن أخطائها نهارا جهارا دون خجل أو خوف من ناخبيهم، إذن كيف سقط أحمد الفهد بأول استجواب يقدم له وبهذه السهولة؟

لا يهمني كمواطن أحترم الدستور وقوانين الدولة ماحصل لأحمد الفهد وسقوطه بهذه السهولة وهذه الطريقة الخطيرة بقدر ما يهمني استقرار بيت الحكم كونه أحد أهم ركائز استقرار الوطن وهذا لا يختلف معي عليه اثنان من الشعب الكويتي إذن ما الذي حصل؟

في أي استجواب يقدم لأي وزير في الحكومة من خارج الاسرة الحاكمة نجد استنفارا وتجييشا واستعدادا كاملا لحمايته والدفاع عنه بشبيحتها وبلطجيتها واموالها واولادها وكل ما لديها من أسلحة ثقيلة بينما شاهدنا ما حصل للوزير الفهد ابن الاسرة الحاكمة وهو يلتفت يمينا ويسارا شمالا وجنوبا دون أن يرى بصيص أملٍ في نجاته من الفخ الذي نُصب له، بل حتى حلفائه وحلفاء حكومته من النواب تخلوا عنه وكأن امرا ما قد دبر بليل للإطاحة به ..

ما اقصده ان الاستجوابات ومهما كانت محاورها وما يمتلكه المستجوبون من أدلة ووثائق تدين الوزير المستجوب فإن حكوماتنا المتعاقبة عودتنا على الفزعة مع وزيرها وعلى مبدأ أنصر أخاك ظالما او مظلوما دون أن تكترث لماهو مقدم في محاور الاستجواب من أدلة وبراهين تدين الوزير المستجوب ولنا في استجوابات عدة خير أمثلة إذن أشمعنى الفهد وبهذه السرعة وبأول استجواب له بتاريخه السياسي تتخلى عنه الحكومه وأدواتها؟

بالعربي المشرمح إقصاء أحمد الفهد بهذه الطريقة يقلقنا كشعب من صراع كنا نسمع عنه ولانراه بين أبناء الأسرة أصبح الآن واضحا ومكشوفا وهو الأمر الذي لايمكن بحال من الأحوال أن تستقر الأمور معه وحتما سيزيد من حالة عدم الاستقرار والفوضى المستمرة منذ زمن ، بل سيزيد الامور تعقيدا وسوءا وسوف تستمر الصراعات والتحالفات على حساب الوطن ومستقبله .



آخر السطر

أعجبني أحد كتاب المعارضة السابقة والتي ارتمت بأحضان الحكومة، حين اعترف بأنه كاتب مرتزق لأن المعارضة لم تعد بقيادة ربعه الذين انكشفوا للشعب وأن معارضتهم كانت تعمل في جنح الظلام وتعقد الصفقات في الخفاء.

الأحد، 12 يونيو 2011

تحالف المصالح .. وكشف التسلل !!

أعلم بانني سوف أقذف من كل مكان وستنهال علي الاتهامات من داخل أسوار الغرفة وما جاورها من بنوك وشركات، لأنني أعلم باننا أصبحنا في زمن متلون كالثعبان يستبدل جلده حسب الحاجة، ولأننا في هذه الحقبة التعيسة من تاريخنا فالانتقاد فيها أصبح خصومة فاجرة وعداوة حقيرة، فإن انتقدت الاسلامي أخرجك من الملة وكفرك، وإن انتقدت الليبرالي أخرجك من الولاء وحب الوطن وسحب منك صكوك الوطنية ..
ولأنني أعرف كما يعرف بقية الشعب الكويتي سر الخلاف بين أحمد الفهد وأشقائه مع مرزوق الغانم وحلفائه فحتما سيقذفني مرزوق بعدم الوطنية وسيتهمني الصرعاوي بالكفر البواح، على اعتبار أن الشيوخ لا يشتمون ولا يقذفون فقط هم يستعينون بفداويتهم  للتعبير عما في صدورهم، ورغم قناعتي بأن الفهد وزير بحكومة  قد انتهكت أحكام الدستور وفرغته من محتواه وعطلت الجلسات البرلمانية وعبثت بمصالح البلاد والعباد وأدخلت البلاد بنفق مظلم من الصعوبة الخروج منه  فإنه من باب أولى على كتلة العمل الوطني أن تعمل بالتعاون مع بقية الكتل المعارضة لنهج هذه الحكومة والاطاحة بها بأكملها، فراس أحمد الفهد لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وحكومتنا لم تغير نهجها ولا سياستها حتى تكرس كتلة الوطني كل هذا الجهد لاسقاط الفهد أو أقصائه لإشباع رغبتها الا إذا كان هناك أمر قد دبر بليل على قول البعض!
وما يجعل المتابع منا للساحة السياسية في حيرة من أمره هو رفض كتلة الوطني للتوقيع على ما سمي بوثيقة مسلم التي اعلن عنها مؤخرا بحجة عدم دستوريتها ولا اعلم على أي دستور استندت الكتلة في رفضها حيث أصبحت لدينا دساتير كثر تفسر حسب أهوائنا ومصالحنا فالوثيقة وحسب ما عرفنا بانها تحمّل الحكومة برمتها مسؤولية انتهاك الدستور وتعطيله، وهذا ما قالته كتلة الوطني في بياناتها وتصريحات نوابها، أيضا أين الكتلة من دستورية وثيقة رولا دشتي والتي وقع عليها ثلاثة من أعضائها الرومي والصرعاوي واسيل العوضي وإلا دستور الكتلة أجاز دستورية تلك الوثيقة وقرر عدم دستورية هذه الوثيقة..
يعني بالعربي المشرمح لعبة عطني وأعطيك لن تخرج البلد من أزمتها وتبادل المصالح الضيقة ستزيد الطين بله واللعب على المكشوف أو بطريقة كشف التسلل خطيرة وقد تكون عكسية خاصة إن كان رافع الراية ساهيا مع الجمهور وعينه عليهم ..

وَحَش...أحرجتِ أشباه الرجال!


آه من الدينار وما يفعله بالرجال ، وآخ من رجال يطأطئون رؤوسهم أمام سطوة المال ويعرضون ذممهم وكرامتهم مقابل حفنة من الدنانير لا تنفعهم حين يقابلون خالقهم ويسألون ..

لقد أصبح الدينار سعرا لكل من يريد بيع كرامته وضميره وأمته وحتى وطنه وما أكثر البياعة في هذا الزمن الأغبر، وما أسهل أن تبيع كرامتك وعزتك فهي السلعة الوحيدة التي لا أحد يملك التحكم بها سواك فإن أردت بيعها فعليك أن تبحث عن الدفيعّة الذين سوف يستغلونك مطية لهم للوصول لأهدافهم ومن ثم سيلقون بك في سلة المهملات ..

لقد أصبحت لدينا بورصة لبيع وشراء الذمم إشي نائب وإشي كاتب وإشي سياسي وإشي حقوقي وإشي إعلامي الى آخره، وما على المشتري سوى أن يراجع السيرة الذاتية لكل شارب وقيمته السوقية والجدوى التي سوف تحقق له الفائدة في حالة شراء هذا أو ذاك فسوق بيع الذمم رائج بكل النوعيات ..

والغريب أن يتفاخر من يبيع ذمته وكرامته بما يفعل دون خجل وحياء والأغرب أنه يصبح ذا مكانة اجتماعية وقبولا وحظوة لدى الغير لدرجة أن الأمر أصبح وكأنه ثقافة مجتمع وليست ظاهرة سيئة يجب أن يرفضها المجتمع ويحاربها بكل الوسائل ..

يعني بالعربي المشرمح من يريد أن يصبح في هذه الحقبة من تاريخ الكويت شخصية مشهورة ويتمتع بالحظوة والقبول عليه أن يعرض كرامته وذمته للبيع ..

أخر السطر

الطفلة وحش المطيري التي عبرت عن معاناة والدها المعاق في ساحة الارادة أصبحت مادة لبعض المرتزقة ممن تحدثت عنهم بهذه المقالة من المرتزقة وباعة الذمم فاستغلوا براءتها وعفويتها ليشنوا هجومهم على من يحاربهم ويحارب أسيادهم لأنه وببساطة لو تم القضاء على الفساد المنتشر الذي يقتاتون عليه سوف تغلق بورصة بيع الذمم والكرامة وسيتم القضاء على أشباه الرجال الذين شعروا بحجمهم الطبيعي أمام طفلة بحجم وحش.

الاثنين، 6 يونيو 2011

كلن يقول الزود عندي !!

مليت وطقت جبدي مثلي مثل غالبية المواطنين من كثر ما نتحدث عن الحكومة وأفعالها وباعتقادي أننا ننفخ بجربة مقظوظة فلا جدوى ولاهم يحزنون، ولأنني مواطن كويتي قد أديت واجبي حين صوّت لاربعة نواب وحملتهم أمانة الدفاع عن بلدي وعن حقوق المواطنين واقسموا على ذلك فانني أستغرب كيف يمكن لنائب يمثل الامة وهو يعيش في جلباب الحكومة ويأتمر بأوامرها لذلك وقبل أن ألقي اللوم على الحكومة علي ان ألقي باللوم على من اخترت وعلى نفسي..

ودائما ما يدعي النائب بانه صوت لقناعاته ويبرر في كل تصويت له مخالف لرأي ناخبيه بأن تصويته كان بسبب ضميره وما يمليه عليه وقبل ذلك كان النائب في جولاته وصولاته وحملته الانتخابية يهاجم الحكومة وينتقدها ولم اسمع يوما من الايام بأن مرشحا قد امتدح الحكومة او أثنى عليها مما يوحي للناخب بأن هذا المرشح او ذاك لن يقف مع الحكومة فيما تقوم به من أخطاء ، اقصد بان نواب الامة يقرون ويعترفون علانية وامام ناخبيهم بان الحكومة سيئة فما الذي حصل لينقلب المنقلبون ويصبح النائب لا يملك قناعاته ليكون أداة لأحد أعضاء الحكومة يأتمر بأوامره..

أحداث جلسة الثلاثاء كشفت المستور وعرت النواب قبل أن تعري الحكومة فمن كان منهم يدعي الضمير وقناعاته انكشف في هذه الجلسة التي أقل ما يمكن ان نطلق عليها بانها “جلسة كسر العظم” وصراع الحكومة مع الحكومة واتضح بأن بعض النواب لا يملكون قراراتهم ولاهم بممثلين للامة بل هم تبع لهذا او ذاك من اقطاب الحكومة..

يعني بالعربي المشرمح ما كنا نسمعه بان الوزير الفلاني لديه مجموعة والعلاني لديه مجموعة أخرى من النواب أضحى واضحا وجليا وكلن يقول الزود عندي من النواب، ولا عزاء للناخبين في نوابهم ولا الوطن في حكومته..

سطر أخير

أحداث تلك الجلسة أدخلتنا في نفق مظلم وخطير يجعلنا كمواطنين أكثر خوفا وقلقا على مستقبلنا ومستقبل أجيالنا لأن الضرب من تحت الحزام وصل لمؤسسة الحكم والله يستر مما هو قادم..

الكاتب والنائب والكاذب!!

ثلاث لا رابع لهما تلك التي عنونت بها مقالي وهي صفات انتشرت في الآونة الأخيرة وأصبحت تلك الصفات ملازمة للمنافقين وبلاعين البيزة ومساحين الجوخ يسعى لها من يبحث عن وسيلة للتكسب والشهرة وارضاء المعازيب واصبحت وظيفة سهلة من خلالها يستطيع المرء أن يصل الى مراده بسرعة ودون عناء..

طبعاً لا أتكلم عن الكل فهناك من ما زال الامل بهم باصلاح ما افسده الدهر، وحديثي هنا عن فئة نذرت نفسها لتكون مطية يصعد على أكتافها البعض مقابل حفنة من الدنانير على حساب وطنه وشعبه وأخلاقه..

بعض الكتاب سخروا أنفسهم للدفاع عن أخطاء أسيادهم ومعازيبهم وتشويه صورة من يختلف معهم، وبعض النواب سخروا أنفسهم لخدمة مصالحهم الخاصة مقابل دفاعهم عن أخطاء الحكومة وأصبحت الديرة بكشت مهري كل شيء عنده معروض للبيع..

والغريب أنه من المفترض ألا تكون هناك علاقة حميمة بين الكاتب والنائب من جهة وبين الكذب من جهة أخرى ولكن لأننا نعيش في زمن أغبر أصبح الكذب من المسلمات التي يفترض أن تلازم النائب والكاتب فقط لانه على قولة أهل الشام بدو يعيش..

يعني بالعربي المشرمح أصبحنا نعيش في حالة اللا مبدأ واللا أخلاق واللا احترام لعقول البشر ونكذب بقلة حيا ودون أي اعتبار لمن يتلقى ما نتفوه به من كذب وكأننا نعيش فقط لكي ندافع عن الحرامية والمتنفذين ونقتات على فتاتهم دون أن نعي بأننا خلقنا لنؤدي رسالة أسمى وأجمل مما نقوم به في مثل هذه الظروف..

آخر السطر

بعض النواب المهاجمين والمنتقدين للشباب الذين خرجوا يوم الجمعة الماضي ينطبق عليهم المثل المصري القائل «ساب البردعة ومسك بالحمار» أجلكم الله طيب ليش ما تهاجمون من تسبب في خروجهم ولاّ لأنكم أحد الاسباب..

سطر أخير

من تقاعد على القرار رقم 495/2008 من العسكريين لم يحصل حتى الآن على مكافأة نهاية الخدمة أسوة بزملائه الضباط وكلهم أمل بالنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الذي نحمد الله على عودته وندعو الله عز وجل أن يشفيه ..

الاثنين، 23 مايو 2011

سياستك عجيبة.. عطونا عيدية!!

تذهب للدواوين أو للبيت أو القهاوي أو حتى في الدوام تجد الحديث فقط عن العلاوات والمنح وزيادة الرواتب ويتخللها أحياناً الحديث الطائفي المغيض هكذا أصبحنا وهكذا حالنا..

فلا تجد من يتحدث عن التنمية ولا من يتحدث عن الفساد المنتشر في كل مؤسسات الدولة، ولا أحد يتحدث عن اللحوم الفاسدة ولا أحد يجيب سيرة التلوث البيئي، ولا من يتفوه بالتعدي على أملاك الدولة أو حتى العبث بالاموال العامة، أصبح حديثنا فقط عن الطائفية والهبات التي تقذف بها الحكومة بين وقت وآخر لتلهينا عن مستقبلنا ومستقبل أجيالنا وكأنها عيدية نفرح بها من وقت لآخر..

دستورنا يفّرغ من محتواه بطريقة ديمقراطية ومجلسنا المنتخب مكبل لا يسمن ولا يغني من جوع ونوابنا يتصارعون ويتلاكمون ولا يشرّعون او يراقبون همهم الوحيد رضا الناخبين والحكومة وابتعدوا عن رضا الله ومستقبل بلدهم وحكومتنا الجديدة العتيدة تسرح وتمرح بسياستها الجديدة على قولة الوزير علي الراشد..

يعني بالعربي المشرمح شعب يبي عيدية ولا يعنيه ما يدور حوله من سياسة عجيبة وغريبة تجر البلد الى نفق مظلم لا أحد يعرف نهايته ولا كيفية الخروج منه وحكومتنا سياستها عجيبة.. عطونا عيدية.

آخر سطر

يا شماتة أبله ظاظا فينا نواب الامة وممثلوها يتبادلون البوكسات والطراقات أمام كاميرات التلفزيون والمصيبة ليست من أجل الكويت ولا مستقبلها.. بل من أجل ماذا؟ الاجابة للبيب منكم!!

مثل مرة العمى !!

اندهشت وصعقت وكاد أن يطير ما تبقى لي من العقل الذي طار نصفه بسبب ما يحصل لدينا على الساحة المحلية الكويتية ، وسبب اندهاشي لا يبعد كثيراً عنها حيث كان بسبب ما أعلن عنه مؤخراً من رغبة دول مجلس التعاون الخليجي لضم الاردن والمغرب للمنظومة الخليجية ، والغريب أنه من الممكن أن يتقبل العقل انضمام الاردن “ يعني ممكن نطوفها “ على اعتبار أن لها حدودا مع الشقيقة الكبرى السعودية لكن ما لا يمكن أن نستوعبه هو ضم المغرب للمنظومة الخليجية وهي الواقعة في أقصى أفريقيا وتبعد عنا الاف الاميال.

حين قرأت الخبر تذكرت المثل الشائع “ أيش لم الشامي على المغربي “ وكنت أعتقد بانه من المستحيل أن يجتمع الشامي بالمغربي لكن الآن وبفضل مجلس التعاون الخليجي سوف يخذل صاحب هذا المثل وسيوبخه التاريخ ويلعنه لأنه اما ان يكون عميلا للامبريالية أو أنه مغفل لا يفهم شيئاً عن الوحدة العربية حيث أصبح مثله عاريا عن الصحة.

والاردن والمغرب لهما من المشاكل الداخلية ما يساوي مشاكل دول مجلس التعاون مجتمعة الامر الذي يذكرنا بمتيح شراي الطلايب وهو ما ينطبق على مجلس التعاون الخليجي الذي لم يحل ما نواجهه كشعوب من مشاكل وأزمات طوال مدته ليزيد الطين بله ويأتينا بمشاكل نحن في غنى عنها.

وما أن أفقت من دهشتي الا وفاجأني خبر اعتذار المغرب عن عدم الانضمام لمجلس التعاون الخليجي فتذكرت حينها المثل القائل “ مثل مرة العمى تزين له ولا يشوف زينتها “ وهو ما ينطبق على ربعنا في الخليج فكل ما يقدمونه من مبادرات وأموال ومساعدات لأشقائهم العرب لاقيمة له ولا حمداً ولا شكورا.

يعني بالعربي المشرمح دول مجلس التعاون الخليجي تركز على حل مشاكلها الداخلية وتنفق أموالها على شعوبها ومستقبلهم وتعزز من قوتها وتلاحمها وتعتمد على قدراتها أفضل لها من الهروب في مواجهة ما تتعرض له من تحديات محلية وأقليمية.

نقطة آخر السطر

لدي حل آخر لدول مجلس التعاون ليش ما يقايضون ايران ويعطونها الاردن والمغرب ويجيبونها مكانهم على الاقل يمكن للعقل قبول مبادرتهم على اعتبار أنهم يقعون على الخليج العربي ولا يمكن لمثقفي العرب وساستهم انتقادنا.

الأحد، 15 مايو 2011

أيش لم الشامي على المغربي ؟؟

حكومتنا السابعة لسمو الرئيس هي نفسها السادسة وهي ذاتها الخامسة وما قبلها ولم تأت بجديد، ولا أعرف حتى الآن لماذا استقالت الحكومة السادسة او التي قبلها وما قبلها فكل حكوماتنا متشابه باللون والطعم ولا فرق بينها سوى الشكل لذلك أعتقد بانه لا يمكن بحال من الأحوال أن يتغير لونها وطعمها والذويقه هم ممن يريدون أو يعشقون هذا اللون وهذا الطعم ..

ولأن الدستور لم يمنح الشعب حق اختيار الحكومة فعلى الشعب أن يقبلها كما هي حتى لو كانت مرّة بالنسبة له وإذا كان متذمرا منها فلا يلومن الا نفسه لأنه وببساطه هو من اختار أعضاء السلطة التشريعية التي تراقب أداء الحكومة وهؤلاء الأعضاء عاجبهم اللون والطعم الحكومي لذلك أقول كما قال أحد وزراء النظام المصري السابق “يللي مش عاجبه الحكومة يروح لمجلس الشعب واللي مش عاجبه مجلس الشعب يخبط راسه بالحيط “ ..

لو كان نواب الأمة قد تم اختيارهم على أسس واعتبارات وطنية بعيدة عن الطائفية والقبلية والفئوية لما كان لون وطعم حكوماتنا بهذا الشكل ولما كنا نتذمر ونتحلطم على كل تشكيلة حكومية تخرج لنا تشابه التي قبلها لذلك نحن شركاء في تشكيل كل تلك الحكومات والدليل على ذلك أن غالبية من يمثلنا هم من يمنحها الثقة وهم من يدافع عنها وعن سياستها وادارتها لشؤون البلاد والعباد ..

يعني بالعربي المشرمح لو عرفنا كيف نختار من يمثلنا في السلطة التشريعية من نواب بعيداً عن الاعتبارات الطائفية والقبلية والفئوية وراعينا مصلحة الوطن الذي يجمعنا بكل فئاتنا لما كان لحكوماتنا هذا اللون وهذا الطعم لذلك نحن شركاء بتلك التشكيلات ولا يحق لنا أن نلقي باللوم على طرف دون الآخر ..

نقطة آخر السطر

لم أعرف جوابا للمثل القائل “أيش لمّ الشامي على المغربي” الا بعد اعلان مجلس التعاون بضم الاردن والمغرب لنا حينها عرفت من لمّ الشامي على المغربي!!

زواج عتريس من فؤادة باطل !

هكذا صرح النائب القلاف بعد الإعلان عن ولادة الحكومة السابعة لسمو الرئيس وهكذا ذكرنا في مقال لنا قبل سنتين تقريباً بأن زواج عتريس من فؤادة باطل لأنه غير شرعي ولا تربطه لاعلاقة قربى أو علاقة نسب متكافئ ولا حتى علاقة حب ، وكل ما ربط هذا الزواج كان مصالح متبادلة تم الاتفاق عليها مسبقاً وبرضاء الطرفين وحصل كل منهما على ما أراد الا أن فؤادة طماعه وتريد المزيد من عتريس بل أرادته لها فقط بشحمه ولحمه فمن خلال عتريس بدأت فؤادة للظهور والبروز وأصبحت من علية القوم واستولت على الأخضر واليابس على قولة ابو تريكه بالديوانية فاعتقدت بأن عتريسا أصبح ملكاً خاصاً بها وكل ما يملك من جاه ووجاهه رغم عدم توثيق زواجهما رسمياً ورغم الاتفاق المسبق الذي عقد من أجله هذا الزواج الا أنها استغلت خوف عتريس من الفضيحة وصمته ازاء تصرفاتها فشهرت به وفضحت علاقتهما على وسائل الإعلام المريئ والمسموع وسخرت أقرباءها ببث تلك المعلومات في كل مكان وزمان حتى أصبحت الليدي فؤادة تشق وتخيط باسم عتريس لدرجة أن البعض اعتقد بأنها سحرت عتريسا بجمالها وخفة دمها ورشاقتها وذكائها ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر ليصرخ عتريس بوجهها خلاص يا فؤادة كافي خذيتي اللي تبينه وزياده وما اتفقنا عليه التزمت به فحان الآن وقت طلاقك روحي أنت طالق طالق طالق ...



فؤادة صعقت وأصابها الذهول ثم أصابها الهذيان والجنون وخرجت في الشوارع والحارات وفي كل زنقة زنقة وهي تصرخ زواج عتريس من فؤادة باطل وتهدد بتجهيز التابوت له ولأنه زواج مصلحة فمن الطبيعي أن ينتهي بهذه الدراما وهذه الطريقة المأساوية لأنه بني على باطل وما بني على باطل فهو باطل لكن الغريب أن فؤادة لم تتوقع ردة فعل عتريس من تصرفاتها الهوجاء والتي سببت له الاحراج مع الآخرين ..


يعني بالعربي المشرمح عتريس التزم باتفاقه مع فؤادة ولبى لها كل طلباتها لكن فؤادة لم يعجبها ذلك فاعتقدت بانه أصبح ملكاً لها ولم تتقبل صدمت بطلاقها وتخلي عتريس عنها، أقصد أن زواجهما بني على باطل وعلى مصلحة مؤقته انتهت فانتهى الزواج لذلك أنصح فؤادة للبحث عن عتريس آخر فلم يعد الصراخ واللطميات تنفع ..


نقطة آخر السطر


ما الفرق بين تاجر المخدرات وبين تاجر اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة ؟؟


الجواب في بطن الحكومة الجديدة واللجنة البرلمانية للأغذية الفاسدة !!


ونبارك للزميلين محمد الوشيحي وسعود العصفور ولادة جريدة سبر الالكترونية جعلها الله باكورة خير لأعمالهما الصحفية !



لكم الحقائب ولنا الضرائب !!!

هكذا حال الدنيا طبقات طبقة فوق طبقة وخلقناكم طبقات ، وعندنا في الكويت طبقتان لا ثالث لهما طبقة فوق وطبقة تحت والطبقة اللي فوق هي الطبقة التي تتحكم بالطبقة اللي تحت وهي من يحق لها الحقائب الوزارية والمناصب القيادية والمشاريع المليارية وهي من تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر بحياة ومستقبل الطبقة اللي تحت أما الطبقة اللي تحت فعليها أن تسير بالاتجاه الذي تحدده لها الطبقة اللي فوق كما أنها لاتؤثر فقط تتأثر ويحق لها أن تتحلطم فقط.

وعادةً تكون الطبقة اللي تحت بمثابة القاعدة التي لو انهارت سقطت الطبقة اللي فوق الا أننا نختلف تماماً عن بقية العالم ، فطبقتنا اللي فوق تتعمد سحق القاعدة اللي هي الطبقة اللي تحت وتعمل على تآكلها وتمزيقها بعكس بقية العالم الذي يعتبر الطبقة اللي تحت هي الاساس لثبات واستقرار الوطن .

ولأن الغالبية من الطبقة اللي تحت ولا يحق لهم التوزير أو تقلد المناصب العليا او حتى المساهمة في صنع القرار فعليهم أن يأكلوا اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة وعليهم أن يتحملوا انقطاع الكهرباء والماء في الصيف كما عليهم الانتظار عشرين عاماً ليحصلوا على بيت حكومي وان مرضوا فعليهم أن يحملوا اسرتهم من المنزل للمستشفى لكي لا تتعذر ادارة المستشفى بعدم وجود أسرة كافية ،ولا يحق لهم ايضا المطالبة بزيادة رواتبهم أو اسقاط قروضهم على اعتبار أن ذلك هدر للمال العام وتبذير يؤدي لرفاهية المجتمع فلا يجوز للمجتمع أن يعيش الرفاهية بعكس الطبقة اللي فوق فبخلاف الرواتب العالية يتقاضون بدلات وزيادات تعتبر لزوم المناصب التي يتولونها ولايمكن أن تعتبر في خانة التبذير كما تقول مجموعة الـ26.

يعني بالعربي المشرمح لهم الحقائب ولنا الضرائب وعلى طاري الحقائب سمعت تصريحا لأحدهم ممن منح احدى الحقائب بأنه سوف يعمل على تغيير النهج الحكومي ويحرك الركود الذي أصابها فبشرى للطبقة اللي تحت بحامل هذه الحقيبة لعل وعسى أن يأتيك من أصلابهم خير منهم .

نقطة أخيرة

النائب القلاف كان يتهم خصوم سمو الرئيس بالتطاول على صلاحياته في اختيار الوزراء واليوم نراه يهدد بالانقلاب على سموه في حال توزير هلال الساير الامر الذي يجعلنا نتساءل ما الذي حصل يا بو صادق لتنقلب هكذا وفجأة فهل توزير هلال الساير سبباً يستحق هذا الانقلاب أم أن هناك ما وراء الاكمة؟

الأربعاء، 4 مايو 2011

مبروك جالك ولد !!

حتما ستكون حكومتنا القادمة حبلى بالوعود الجميلة إشي مشاريع تنموية وإشي قوانين اصلاحية وإشي مستشفيات وجامعات ومدارس وغيرها من الخدمات العامة لا وفوق هذا راح تقدم لنا برنامج عمل ما يخرّش الميه يبدأ بالقضاء على الفساد والمحسوبية زنقة زنقة ..وينتهي بتحسين مستوى الفرد المعيشي دار دار ..

وسنفرح كعادتنا ونرسل الورود ونملأ مساحات الجرايد بإعلانات التهاني والتبريكات وسيطبل المطبلون ويزمر المزمرون فرحاً وبهجةً بقدوم ولادتها المتعسرة والذي عقدنا عليها الأمل فلا أمل لنا إلا بها بعد الله لتتحقق أحلامنا وطموحاتنا ونؤمن على مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، ومولودنا هذا لن يولد ميتاً هذه المرة ولن يخذلنا ويكون الحمل كاذبا كالسابق، حيث أكد لنا النواب أقصد الأطباء المهتمون بعنايته بأن حالته الصحية والتعليمية والاجتماعية والسياسية وقواه العقلية ستكون بعيدةً كل البعد عن الطائفية والطبقية والقبلية وستكون من أولوياته اللحمة الوطنية بضم اللام وفتح الميم وحتى فتح اللام ستدرج من ضمن اولوياته فاللحمة والاغذية الفاسدة لن يسمح بها ولا ببيعها بأسواقنا المحلية، وسيهتم بالامور الشعبية ومطالب الامة الكويتية وسيكون شعاره الوحيد لا انبطاحيين ولا تأزيميين كلنا كلنا كويتيون.

مولودنا القادم سيكون خارقا وحارقا لا يخاف من أصوات المؤزمين ليلجأ بسببها لنصرة الانبطاحيين ولا يبتزه المبتزون ولا يخضع لضغوط المساومين فمشاريع التنمية لن تكون عرضة لبياعي الشعارات الوطنية، ومولودنا هذا لن يجعل من المال العام وسيلة لشراء الولاءات المزيفة، ومولودنا سيقرر بأن بلاعين البيزة من بعض الوسائل الاعلامية لن يحضوا برعايته ولن يكترث لمزاميرهم وجمبزتهم المعهودة فزمنهم ولى وانتهى، ومولودنا الجديد سيعيد لنا علاقاتنا مع أشقائنا في الخليج “ العربي “ الى سالف عهدها وسيضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بهم ممن أعتقد أنه ما زال يعيش في زمن الشرذمة والفرقة الداخلية والخارجية.

يعني بالعربي المشرمح مولودنا القادم هو الأمل وهو القدر الذي لا مفر منه وكل ماذكرته هو هذيان مواطن ما زال يبحث عن أمل لعله يتحقق خاصة وانه قد صدم حاله كحال غالبة الشعب الاصم الذي لم يعثر على من يتحدث عن آماله وطموحاته بملئ الفم ولعل مولودنا القادم هو ذاك الفارس الاشم واحد يحلم ..

نقطة أخيرة

بعض نوابنا يقرون بمرجعتيهم الدينية في طهران ويلقون المرجعيات الكويتية من قاموسهم وكأن الكويت خليت من المرجعيات أتمنى لو أسمع منهم تصريحاً يطالبون به مرجعيتهم في طهران بأن تلجم تلك الاصوات النشاز الصادرة من بعض رموز السلطة هناك والتي تهددنا وتستفزنا وان لم يفعل عليهم أن يبحثوا عن مرجعية كويتية فالكويت تحظى بالمرجعيات المخلصة لوطنها ولدينها.