الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..

الخميس، 16 ديسمبر 2010

أسيل المهرة الاصيل

حينها كنت أعتقد بأن وجود النساء في البرلمان كارثة وجريمة لا تغتفر حتى وان كنت مع حقهن في التصويت وقناعتي كانت مبنية على موروث اجتماعي ليس الا وانه لم يحن الوقت لتمثلنا النسوة في التشريع والرقابة ولكن بدأت اتراجع عن هذه القناعة والوم نفسي فللتاريخ شواهد بنون النسوة واننا ممكن ان تخرج لنا امرأة لتسجل لنا صورة من صور الشجاعة والثبات والجرأة وها نحن نرى ونسمع أسيل العوضي نائب الامة تعطي دروس بالمواقف الثابته والشجاعة لتلقن الرجال دروساً في المرجلة وثبات الموقف ولآنها أنثى لا تتصنع ولا تتزلف بطبيعتها أعتقد بعض المرتزقة من الرجال أنها لغمة سائغة ومن السهل أفتراسها فقذفوها واستفزوها وطعنوا بخصوصيتها ولكنها لم تبكي كزميلتها ولم تقبل بمنصب لتغير مبدأها كالأخرى وترفض الهدايا حين قبلت الثالثة فردت عليهم بقوة يعجز الرجال أستخدامها في مثل هذه المواقف فما بالك وهي الانثى التي تمتلك كل معاني الانوثة في شكلها مختلفة عن البقية ولكنها ايضا تمتلك قوة الدفاع عن مبدأها وقناعتها وتجرأ بان تقول ما يعجز عن قوله الرجال وبهذه المناسبة اتمنى ممن يدافعون عن الحكومة ويبررون لها تعطيل الثلاث جلسات وما تسبب بعدها من أحداث أن يسارعوا لنيل شرف التلمذة على يد النائب اسيل العوضي والدخول لمدرستها ليتعلموا منها ان للتاريخ نساء يصنعونه وان الثبات على الموقف والشجاعة في أظهار الحق لم يقتصر على الرجال خاصة بعد أن اثبتت اسيل " المهرة الاصيل " على قولت الزميل الوشيحي بأنها تحترم قسمها وتلتزم بما تعهدت به لناخبيها في حين تخاذل وانحنى أصحاب الشوارب واللحى أمام اول أختبار لهم فهل يخجل الرجال بعد كلمة اسيل المهرة الاصيل ؟؟

محمد الرويحل

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

يا متك .. تك !!

بعد حصول المنتخب الوطني على بطولة الخليج وأنتصاراته على الفرق المشاركة تذكرت أغنية "يا متك تك .. الكاس لك " وبما أننا وحسب تصريحات بعض النواب بزمن التكتكه والفبركه والانتصارات يقول أحدهم بان ما حصل بجلسات مجلس الامة الثلاث الأخيرة الفاقدة للنصاب هو تكتيك حكومي مشروع ويبرر لها حضورها بوزير واحد وكأن ما حدث كان مباراة خروج المغلوب وليست قضية دستورية مهمة ولا تعطيل لاعمال المجلس لاكثر من شهر كامل ..

 
تكتكة الحكومة والتي يتبجح بها بعض النواب المحسوبين عليها جاءت على حساب الدستور ومصالح الامة وأنتصارهم في الثلاث مباريات اقصد الجلسات سيزيد الطين بله وسيؤزم العلاقة بين السلطتين وستتعطل مصالح البلد بما فيها التنمية المزعومة وبالتالي سيكون الجميع خسران في هذه التكتكه البايخة ..

وتخيلوا لو أن الحكومة حضرت بكامل أعضائها من وزراء ونواب وسارت الامور طبيعية وتكتكتها دستورية فهل سنشاهد ما حصل وسيحصل من أحتقان وتأزيم ، وتخيلوا لو أن الحكومة طبقت القانون والدستور فهل ستحتاج لنواب "تمام يافندم" ليساومونها في كل موقف تتعرض له ، وتخيلوا لو أن الحكومة التزمت بخطتها التنموية وبرنامجها وطبقتهما وفقا للدستور والقانون دون محاباة وتنفيع فهل سيقف الناس مع من يعارضها من النواب ..


المصيبة أن حكومتنا تعتقد بان كل منتقد لها هو خصم غير شريف وعدو لدود تسخر كل امكانياتها لضربه وتشويه صورته وتشغل نفسها به دون ان تكلف نفسها عناء البحث فيما تتعرض له من نقد لتصلحه وبالتالي فأن فقدانها لثقة الشعب هوبسبب تكتيكاتها المكشوفة خاصة فيما يتعلق في ما تعتقده أنتصاراً لها على خصومها ولنا في حادثة الجويهل الاخيرة ووسائل الاعلام المنحرفة خير دليل وعليها أن تعي بانها بالنسبة لشعبها أهم من من يعارضها أن هي التزمت بالدستور والقانون ورعت مصالح الامة وتركت تكتيكاتها المخجلة وتخلت عن بلاعين البيزة فمتى تعود حكومتنا لأحضان وثقة الأمة .

أخر سطر :
لفت انتباهي تبرع الكثير من التجار لمنتخبنا الوطني بالعملة الامريكية " الدولار " فهل هذا يعني عدم ثقتهم بالعملة الوطنية أم لرخص الدولار أمام الدينار ومع ذلك الله يزيدهم فما فعلوه يستحق الشكر وما حققه منتخبنا الوطني من أنجاز يستحق أكثر من ذلك والف مبروك لشباب المنتخب هذا الانجاز وقلوبنا معه في الكاس القاري ..



الجمعة، 3 ديسمبر 2010

سيقتلون الدستور يا الوشيحي!!

كما أشار المبدع الزميل محمد الوشيحي مؤسس مدرسة الوشيحيات في فن المقالة أقول كما أشار في احدى مقالاته بعنوان «سيقتلون الزير سالم» بأن هناك من يتعمد تشويه الإعلام حتى يصل الناس إلى الكفر بحرية الرأي ويركنوا عقولهم للسلطة والمتنفذين ويصبحوا أدوات متحركة بيدهم..

وسبق أن كفر البعض بالمؤسسة التشريعية بسبب تصرف بعض النواب وتركيز بعض وسائل الإعلام على تلك التصرفات بشكل اقل ما يقال عنه انه «مقرف» ومتعمد للإساءة للممارسة الديمقراطية، وتعالت بعض الأصوات لتطالب بتعليق الدستور وحل مجلس الأمة..

ولأننا دولة دستورية منح دستورها السلطة للأمة فحتما سنجد من يخاف الدستور ومؤسساته على اعتبار انه العائق الحقيقي لنفوذه وسيطرته لذلك لا نستغرب ما يحدث اليوم من مؤامرة لضرب أذرعه الدستورية وإيهام الناس بانها العائق أمام التنمية والتطور وسبب رئيسي في التأزيم والعبث الحاصل على الساحة، والمؤسف ان بعض وسائل الإعلام سُخرت لضرب المؤسسة التشريعية وايهام الناس بان كل ما هو حاصل من عبث وفلتان هو بسببها وبسبب اعضائها الأمر الذي اعتقد بل اجزم بانه نجح على الأقل في احباط الأمة ويأسها مما يحصل بل نجح في فقدان ثقة الأمة بمؤسساتها الدستورية واصبح المواطن لا يكترث لما يحصل بل ودخل في دوامة عجز بسببها ان يكتشف الصواب من الخطأ.

وفي حال استمرار الوضع بهذا الشكل فستكون الخسارة فادحة ليست فقط على المؤمنين والمدافعين عن الدستور ومؤسساته بل حتى على من سهل وساعد أعداء الدستور في انجاح مؤامرتهم والخسارة ستلحق بالجميع دون استثناء إذا ما أعدنا النظر وانتبهت السلطات الدستورية لوقف هذا العبث الذي طال جميع المؤسسات بما فيها وسائل الإعلام التي اصبح البعض منها سلاح مدمر لكل مكونات الدولة..