الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..

الأحد، 15 مايو 2011

لكم الحقائب ولنا الضرائب !!!

هكذا حال الدنيا طبقات طبقة فوق طبقة وخلقناكم طبقات ، وعندنا في الكويت طبقتان لا ثالث لهما طبقة فوق وطبقة تحت والطبقة اللي فوق هي الطبقة التي تتحكم بالطبقة اللي تحت وهي من يحق لها الحقائب الوزارية والمناصب القيادية والمشاريع المليارية وهي من تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر بحياة ومستقبل الطبقة اللي تحت أما الطبقة اللي تحت فعليها أن تسير بالاتجاه الذي تحدده لها الطبقة اللي فوق كما أنها لاتؤثر فقط تتأثر ويحق لها أن تتحلطم فقط.

وعادةً تكون الطبقة اللي تحت بمثابة القاعدة التي لو انهارت سقطت الطبقة اللي فوق الا أننا نختلف تماماً عن بقية العالم ، فطبقتنا اللي فوق تتعمد سحق القاعدة اللي هي الطبقة اللي تحت وتعمل على تآكلها وتمزيقها بعكس بقية العالم الذي يعتبر الطبقة اللي تحت هي الاساس لثبات واستقرار الوطن .

ولأن الغالبية من الطبقة اللي تحت ولا يحق لهم التوزير أو تقلد المناصب العليا او حتى المساهمة في صنع القرار فعليهم أن يأكلوا اللحوم والمواد الغذائية الفاسدة وعليهم أن يتحملوا انقطاع الكهرباء والماء في الصيف كما عليهم الانتظار عشرين عاماً ليحصلوا على بيت حكومي وان مرضوا فعليهم أن يحملوا اسرتهم من المنزل للمستشفى لكي لا تتعذر ادارة المستشفى بعدم وجود أسرة كافية ،ولا يحق لهم ايضا المطالبة بزيادة رواتبهم أو اسقاط قروضهم على اعتبار أن ذلك هدر للمال العام وتبذير يؤدي لرفاهية المجتمع فلا يجوز للمجتمع أن يعيش الرفاهية بعكس الطبقة اللي فوق فبخلاف الرواتب العالية يتقاضون بدلات وزيادات تعتبر لزوم المناصب التي يتولونها ولايمكن أن تعتبر في خانة التبذير كما تقول مجموعة الـ26.

يعني بالعربي المشرمح لهم الحقائب ولنا الضرائب وعلى طاري الحقائب سمعت تصريحا لأحدهم ممن منح احدى الحقائب بأنه سوف يعمل على تغيير النهج الحكومي ويحرك الركود الذي أصابها فبشرى للطبقة اللي تحت بحامل هذه الحقيبة لعل وعسى أن يأتيك من أصلابهم خير منهم .

نقطة أخيرة

النائب القلاف كان يتهم خصوم سمو الرئيس بالتطاول على صلاحياته في اختيار الوزراء واليوم نراه يهدد بالانقلاب على سموه في حال توزير هلال الساير الامر الذي يجعلنا نتساءل ما الذي حصل يا بو صادق لتنقلب هكذا وفجأة فهل توزير هلال الساير سبباً يستحق هذا الانقلاب أم أن هناك ما وراء الاكمة؟

الأربعاء، 4 مايو 2011

مبروك جالك ولد !!

حتما ستكون حكومتنا القادمة حبلى بالوعود الجميلة إشي مشاريع تنموية وإشي قوانين اصلاحية وإشي مستشفيات وجامعات ومدارس وغيرها من الخدمات العامة لا وفوق هذا راح تقدم لنا برنامج عمل ما يخرّش الميه يبدأ بالقضاء على الفساد والمحسوبية زنقة زنقة ..وينتهي بتحسين مستوى الفرد المعيشي دار دار ..

وسنفرح كعادتنا ونرسل الورود ونملأ مساحات الجرايد بإعلانات التهاني والتبريكات وسيطبل المطبلون ويزمر المزمرون فرحاً وبهجةً بقدوم ولادتها المتعسرة والذي عقدنا عليها الأمل فلا أمل لنا إلا بها بعد الله لتتحقق أحلامنا وطموحاتنا ونؤمن على مستقبلنا ومستقبل أجيالنا، ومولودنا هذا لن يولد ميتاً هذه المرة ولن يخذلنا ويكون الحمل كاذبا كالسابق، حيث أكد لنا النواب أقصد الأطباء المهتمون بعنايته بأن حالته الصحية والتعليمية والاجتماعية والسياسية وقواه العقلية ستكون بعيدةً كل البعد عن الطائفية والطبقية والقبلية وستكون من أولوياته اللحمة الوطنية بضم اللام وفتح الميم وحتى فتح اللام ستدرج من ضمن اولوياته فاللحمة والاغذية الفاسدة لن يسمح بها ولا ببيعها بأسواقنا المحلية، وسيهتم بالامور الشعبية ومطالب الامة الكويتية وسيكون شعاره الوحيد لا انبطاحيين ولا تأزيميين كلنا كلنا كويتيون.

مولودنا القادم سيكون خارقا وحارقا لا يخاف من أصوات المؤزمين ليلجأ بسببها لنصرة الانبطاحيين ولا يبتزه المبتزون ولا يخضع لضغوط المساومين فمشاريع التنمية لن تكون عرضة لبياعي الشعارات الوطنية، ومولودنا هذا لن يجعل من المال العام وسيلة لشراء الولاءات المزيفة، ومولودنا سيقرر بأن بلاعين البيزة من بعض الوسائل الاعلامية لن يحضوا برعايته ولن يكترث لمزاميرهم وجمبزتهم المعهودة فزمنهم ولى وانتهى، ومولودنا الجديد سيعيد لنا علاقاتنا مع أشقائنا في الخليج “ العربي “ الى سالف عهدها وسيضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بهم ممن أعتقد أنه ما زال يعيش في زمن الشرذمة والفرقة الداخلية والخارجية.

يعني بالعربي المشرمح مولودنا القادم هو الأمل وهو القدر الذي لا مفر منه وكل ماذكرته هو هذيان مواطن ما زال يبحث عن أمل لعله يتحقق خاصة وانه قد صدم حاله كحال غالبة الشعب الاصم الذي لم يعثر على من يتحدث عن آماله وطموحاته بملئ الفم ولعل مولودنا القادم هو ذاك الفارس الاشم واحد يحلم ..

نقطة أخيرة

بعض نوابنا يقرون بمرجعتيهم الدينية في طهران ويلقون المرجعيات الكويتية من قاموسهم وكأن الكويت خليت من المرجعيات أتمنى لو أسمع منهم تصريحاً يطالبون به مرجعيتهم في طهران بأن تلجم تلك الاصوات النشاز الصادرة من بعض رموز السلطة هناك والتي تهددنا وتستفزنا وان لم يفعل عليهم أن يبحثوا عن مرجعية كويتية فالكويت تحظى بالمرجعيات المخلصة لوطنها ولدينها.

الأحد، 1 مايو 2011

الشعبي يدشن حشد !!!


بدأت الفكرة بمحافظة الاحمدي وتحديداً بديوان الاخ عبدالله مجرن والاخ محمد الهملان ومجموعة من شباب المنطقة لدعم النواب الشرفاء الذين يتبنون فكرة المحافظة على الدستور والمكتسبات الشعبية والحفاظ على المال العام ..

ثم انتشرت الفكرة في محافظات الكويت لتشكل مجاميع شبابية تدعم النواب والمرشحين المؤمنين بتلك المبادئ وفي اواخر عام 1999م شكلت كتلة العمل الشعبي البرلمانية التي جمعت نواباً من مختلف شرائح المجتمع الكويتي لايجمعهم رابط حزبي ولا تجمع سياسي، اتفقوا على الحفاظ على الدستور والمال العام والمكتسبات الشعبية ..

وغدا سيكون افتتاح اول مقر رسمي لكتلة العمل الشعبي وسيكون بمسقط رأسها محافظة الاحمدي ليتم الاعلان عن بداية العمل السياسي المنظم بعد أن أصبحت الكتلة الأكبر من حيث القواعد الشعبية، وتحقيقاَ لرغبة الجماهير في التطوع للعمل تحت مظلة حركة شعبية دستورية يعتبرونها الاقرب لتوجهاتهم وطموحاتهم بناءً على ما قدمه ويقدمه نواب الكتلة طوال تلك الفترة الماضية لتصبح حركة سياسية منظمة تعبرعن قناعاتهم وآمالهم بمختلف أطيافهم وتكويناتهم الاجتماعية ..

والملفت للنظر في هذا الافتتاح تسمية المقر باسم النائب السابق المخضرم احمد الشريعان رغم أنه من سكان محافظة الجهراء ومثل دائرته هناك الا أن القائمين على هذا المقر أصروا على تسميته باسم الشريعان تكريماً لدوره الوطني والبرلماني وهي لفته قل ما تجدها في زمن غلب به العمل المصلحي على العمل الوطني ولعل هذه اللفته ما تميز هؤلاء الشباب المتحمس لقضايا وطنه ومستقبله ..

يعني بالعربي المشرمح من كان يراهن على بقاء كتلة العمل الشعبي مقتصرة على النواب قد خسر رهانه فهاهي باكورة ذلك الجهد يبدأ من الاحمدي وسيمتد لبقية المحافظات وبمشاركة شعبية هي الاكبر على الاطلاق وبانتظار المؤتمر العام الذي أعتقد انه سيكون في نهاية العام الجاري ليعلن رسمياً اشهار الحركة الشعبية الدستورية «حشد» ..