الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..

السبت، 8 يناير 2011

صل القوم على القوم تطلع سالم !!

الكل في الكويت يريد طي الصفحة ، فسمو الرئيس وحكومته يريدون طيها ورئيس البرلمان ونواب الامة كذلك يطالبون بطيها ووسائل الاعلام بما فيها المفسدة تريد طيها والمواطنون يريدون أيضاً طيها فمن الذي فتحها ولا يريد طيها ؟؟

في كل استجواب للحكومة نسمع هذا التصريح " لنطوي الصفحة " ولكن لا أحد يستطيع طيها ، بمعنى لا يوجد ثم قوة تستطيع طي هذه الصفحة التي يريدون طيها فلا الحكومة ولا البرلمان ولا حتى المواطنين استطاعوا طوال تلك الفترة ان يطووا هذه الصفحة اللعينة ولكن هل لنا أن نتعرف على هذه الصفحة التي نجمع على طيها دون أن نقرأها بتأني وعقلانية لنعرف سر قوتها ؟؟
ببساطة ما تستبسطهاش هذه الصفحة التي عجز عن طيها حكومتنا ومجلسنا وشعبنا جاءت للكويت وتحمل بطياتها عناوين وفراغات أعتقد البعض بانه أن اعتمد تلك العناوين وملأ فراغاتها سيطر على مجريات الحدث وتسيد الموقف وحصل على ما يريد ..

من عناوين هذه الصفحة " صل القوم على القوم تطلع سالم " وفراغات هذا العنوان الذي ملأت " أضرب الحضر بالبدو والسنة في الشيعة والقبائل بعضها ببعض " فينشغلون ببعضهم البعض وتفضالك الساحة ولكن عليك بالاعلام ووسائله لكي يتحقق هذا الامر واستثمر ضعاف النفوس والمرتزقة لتحقق مرادك ..

بمعنى ان هذه الصفحة لم ولن تطوى الا أذا تم شطب الطلاسم التي جاءت بها فلا توجد قوة تستطيع طيها اذا ما تمكنت فهم طلاسم تلك الصفحة وقراءة المعوذات عليها ومن ثم حرقها ورميها في مثلث برمودا حتى لا احد يستطيع العثور عليها مستقبلا فلا تتعبوا أنفسكم في التصريحات لتطون صفحة غالبيتكم جعل لنفسه بصمة بها سواءً بجملة او سطر او كلمة ..

الجمعة، 7 يناير 2011

انتصرنا والناصر الله!‍‍!

انتصرنا والناصر هو الله، تلك صيحات المحتفلين بنجاح سمو الرئيس وبعض وزرائه بعد حصولهم على ثقة نواب الأمة في استجوابات سابقة، بينما اليوم ستعاد تلك الأهازيج مرة اخرى ليحتفلوا بالانتصار الذي حققته الحكومة في الاستجواب الاخير على نواب الامة، وسيخرج نواب الامة المستجوبون ومن يقف معهم ليردوا عليهم بأنهم أيضا انتصروا لاستعادة كرامة الامة، وبين الانتصارين الوهميين عدنا لنقطة الصفر، وحتما ستبدأ جولة اخرى من معارك النواب والحكومة وسينتصر الخصمان بالتصريحات او بالاهازيج وهكذا يستمر مسلسل الجولات دون ان ينتبه احدهم الى الوطن ومستقبل ابنائه الذين اصبحوا في حالة يرثى لها بسبب حكومة لا يهمها سوى الانتصارات على خصومها ونواب يريدون زوالها.

لا أحد يتكلم عن التنمية ولا عن ملياراتها التي اجزم بأن ما يحدث للكويت هذه الفترة هو اشغال متعمد للمواطنين عن فشلها وعدم القدرة على تطبيقها، وهناك من يزيد الطين بلة لكي ينعم بتلك المليارات التي جعلت البلد كور مخلبص لا احد يعرف الى اين يتجه، فلا الحكومة هي الحكومة ولا النواب هم النواب واختفى بظل اهازيجهم وعبثهم صوت الحكمة والعقل وخرجت لنا اصوات النشاز والعبث وسخر الاعلام ووسائله للدفاع عن هذا الفريق او ذاك وغرقت الكويت وشعبها في شبر ميه..

فقدنا الامل في ضل حكومة تبحث لها عن انتصار لتغطي فشلها في ادارة الدولة، ونواب يريدون الانتصار عليها ليكسبوا قواعدهم الانتخابية وبين خيبة الامل والاحباط اصبحنا كانتونات بين مؤيد ومعارض كل يقف خلف فريقه ليصفق له ويقص على انغام انتصاراته على حساب الكويت التي تجمعنا، متناسين العمل لرفعتها وازدهارها ولسان حالنا يقول «انتصرنا والناصر الله» بينما الحقيقة هو اننا جميعا خسرنا وخسرنا الوطن.

أسيل.. العدوة.. القلاف!!

لكل منهم فكر مختلف عن الآخر لكنهم يحملون صفة نواب الأمة فأسيل نائب للأمة بفكر ليبرالي وطني بينما العدوة نائب للأمة وذو فكر اسلامي قبلي بينما القلاف نائب للأمة اسلامي طائفي، والحديث عن الثلاثة نواب لم يكن محل صدفة بل جاء نتيجة تصرفات وافعال النائب العدوة والنائب القلاف كردة فعل على ما فعلته النائب اسيل العوضي في الاحداث الأخيرة التي اجزم بإنها احرجت الكثير من نواب الأمة بمواقفها الصلبة والواضحة تجاه الدستور وكرامة الأمة، حيث تسبب موقفها في الغيرة والحسد من بعض النواب وخاصة العدوة والقلاف فالعدوة رفض السلام على زميله الطبطبائي لكون الأخير اعتبر أسيل العوضي بعشرين شنب ولحية من النواب، حيث اعتبر العدوة نفسه من ضمن العشرين وإلا لما يغضب ويرفض حتى السلام على زميله وهو رجل ينتهج الفكر الاسلامي الذي يحث على افشاء السلام، بينما القلاف الذي وعد الأمة بحلق نصف شاربه ان نجحت اسيل في الانتخابات القادمة غضب لأن أسيل كان ردها عليه كالصاعق حين قامت بمخاطبة سمو الأمير حفظه الله ورعاه في قبة البرلمان والذي جعل منها احد ابرز النواب القادمين بقوة إلى البرلمان القادم وسجلت للتاريخ بأنها تستحق ان تمثل الأمة بجدارة وبدون منافس.. الغضب الذي اثار حفيظة النائبين العدوة والقلاف ضد زميلتهما النائبة أسيل العوضي كان ردة فعل طبيعية فالاثنان كانا سابقا من اشرس النواب المدافعين عن الدستور وكرامة الأمة ثم وبقدرة قادر تحولا إلى مدافعين عن الحكومة ومبررين لاخطائها فأحرجتهما زميلتهما التي لم تتعرض لهما ولم «تسيّس السياسة».

ولم تقبل المساومة على حساب الدستور ولا على كرامة الأمة ولم تستخدم الشريعة لتبرر مواقفها ولم تجعل لذات الامير المصونة وسيلة تخلط بها الاوراق فالشرع بالنسبة لها عبادة بينها وبين خالقها وليست مبررا لاستغلالها والعبث بها متى ما كان للموقف ثمن وذات الامير مصونة بالنسبة لها ولكل الشعب الكويتي ولايمكن استغلالها في آتون السياسة ولعبتها ولان اسيل اعيت زملاءها وسببت لهم الحرج فكانت ردود افعالهم على قدر الالم من مواقفها وتصاريحها سببت لهم الارباك والارتباك في افعالهم وتصاريحهم وكانت بمثابة القشة التي كسرت ظهر البعير.





آخر سطر



العبور من هذا الاستجواب حقق نتيجتين:

الأولى فوز الحكومة والنواب فالأولى عدت والنواب حققوا مكاسب شعبية أما النتيجة الثانية فهي خسارة للكويت وسمعتها وخسارة للأمة التي امتهن دستورها وكرامتها.