الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..

الأربعاء، 2 فبراير 2011

ثورة الياسمين اندلعت بسبب صفعة !!


الشرطية التونسية فادية حمدي التي أشعلت نيران الثورة التونسية  ضد نظام بن علي حين صفعت ذالك الشاب المدعو محمد بو عزيزي وصادرت عربة الخضار الذي يكسب منها قوت عائلته فاقدم على حرق نفسه لتندلع ثورة الياسمين وتسقط النظام التونسي ..

لهذه الصفعة أثرها الواضح على بقية الدول العربية حيث ما قام به الشعب المصري يوضح لنا مدى الغضب على أجهزة الامن والسلطة الامر الذي يجب على جميع الانظمة أن تنتبه لخطورة ما يقوم به بعض أفراد الامن من ممارسات حمقاء وأمتهان لكرامة المواطنين .

عربة بو عزيزي بدأت بالحركة !!


سأل امريكي عربي : ماهو حلمك الذي تنوي تحقيقه ؟

العربي : ان يكون لدي عمل وأتزوج وأبني منزلا !!

الامريكي: انا أتحدث عن احلامك وطموحاتك وليس عن حقوقك !!!

مسكين هذا العربي الذي يحلم بان ينال حقوقه التي يفترض بان تقوم الدولة بتوفيرها له ...



ما يحدث اليوم في العالم العربي هو نتيجة سياسات سخيفة ومخيفة تمت على مدى عقود صبر عليها المواطن العربي لعل وعسى ان يتغير الحال ويتبدل المحال فتاتي حكومة تعتني به وبحقوقه التي يجهلها او يتجاهلها رغم عن انفه فضاق به الحال فانفجر واصبح يصرخ من قلة الحال ...



عربة بوعزيزي بدأت بالتحرك وباعتقادي انها لن تتوقف الا بعد ان تمر على كل الانظمة الدكتاتورية وباعتقادي انه مهما وضعت من مطبات وحواجز امامها فانها ستقتحمها وتكمل مسيرتها لذلك يجب على من لم تاته عربة بو عزيزي حتى الآن العمل على اصلاح ما افسده من قبل والتودد لشعبه واعطائه حقوقهم كاملة بل اعتقد بانه من الواجب ان يقدم لهم فوائد تلك السنين التي حرموا منها ابسط حقوقهم ..

فالشعوب العربية لا تبحث عن السلطة والحكم بقدر بحثها عن لقمة العيش الكريمة والحرية والكرامة فهل ستمضي عربة بوعزيزي ؟؟



«نوطك بو ألف»!

المكرمة الأميرية ليست بغريبة علينا ولا بمستغربة على سمو الأمير - حفظه الله ورعاه - فعلاقة سمو الأمير بشعبه علاقة الأب بأبنائه، فهو دائما ما يشعر بحاجاتهم واحتياجاتهم..

ومنذ أن أعلن عن هذه المكرمة ولاحظت تباشير الفرح على وجوه غالبية الشعب شعرت بوجود مشكلة حقيقية يعانيها الكثير من ابناء هذا الوطن، تكمن في العجز الحقيقي الذي أصابهم في سداد الديون المتراكمة عليهم، فكل مواطن أجلس معه بدأ يبحث عن كيفية سداد التزاماته من الديون التي يعانيها، وهنا يجب على الحكومة ونواب الأمة أن يجدوا حلا عقلانيا لهذه المشكلة، بعيدا عن الصراع السياسي المهيمن على سمائهم منذ فترة، وحتى لا يخرج لنا مواطن مثقل بالديون فيحرق نفسه، كما فعل محمد البوعزيزي في تونس، او عبده حمادة في مصر. فالكويت - ولله الحمد - تختلف كليا عن بقية الدول العربية من حيث النظام، ومن حيث الوفرة المالية، وقد يعتقد البعض ان دعوتي هذه لاحياء فكرة اسقاط القروض التي زادت الطين بلة وأخذت مساحة في الصراع الدائر بين الحكومة والنواب ما لم تأخذه قضايا أخرى، لكنني أحذر من تفاقم مشكلة الديون على المواطنين بشكل عام وضرورة دراستها وايجاد الحلول المناسبة لها، بعيدا عن السياسة وصفقاتها، فالمكرمة الأميرية وقبل تسلمها ورغم الفرحة العارمة التي ألاحظها على وجوه المواطنين، لكنها فعلا اظهرت لنا مدى حجم ظاهرة ديون المواطنين التي يعانونها، فهل يتعاون المجلس والحكومة لايجاد حل جذري لهذه المشكلة؟!