الحرية هي أن تمارس ماهو مسموح لك بكل حرية .. مع يقينك أن للآخرين حرية أيضا فلا تعتدي على حرياتهم ..

الاثنين، 14 مارس 2011

بذمتكم مو كافي!


بذمتكم مو كافي فساد إداري ومو كافي فساد مالي ومو كافي فساد اجتماعي، بذمتكم مو كافي فساد سياسي ومو كافي فساد اقتصادي وتجاري ومو كافي فساد أخلاقي، بذمتكم مو كافي فساد حكومي وفساد برلماني، بذمتكم مو كافي فساد صحي وفساد تعليمي وفساد كهرباء ومياه وفساد أمني وفساد بيئي، بذمتكم مو كافي فساد أغذية ولحوم وحليب أطفال، بذمتكم مو كافي فساد إعلامي وفساد فكري، بذمتكم مو بسنا فساد حتى الفساد قام يصيح ويقول خلاص بسنا فساد.

الواحد مو عارف شيرقع كل ما يركز على وزارة أو هيئة يحارب فيها الفساد يلقى فساد بمكان ثاني ألعن من اللي مركز عليه لدرجة انه فقد بوصلة التركيز مع العلم ان الاصلاح صفة جميلة ومفيدة بعكس الفساد.

المصيبة أن الفساد رغم بشاعته صار يستحي من المفسدين بهالديرة لأنه الفاسد عندنا قليل حيا وما يستحي ويفتخر بفساده وجعل من الفساد نموذجا للتكسب والشهرة على حساب الوطن وفوق كل هذا يعلم تماما انه في مأمن من الحساب والعقاب فلم تعد الاعراف والعادات والتقاليد بل وحتى القوانين رادعا لمنعه من ممارسة الفساد بهذه الصورة.

ولأن الفساد أصبح على أفا من يشيل فلا يمكن أن نصدق بأن الحكومة ستحقق أي نجاح ولا البرلمان سيؤدي أمانته كما يجب ولاخطة التنمية سترى النور ولا يمكن أن يتحقق ما يتطلع له المواطن من مستقبل جميل والفساد أصبح يأكل ويشرب معنا.

اليوم أعتقد بأننا بحاجة ماسة لحملة كبيرة وقوية لمحاربة الفساد بل أعتقد أنه من



واجباتنا الوطنية أن تتضافر كل الجهود الوطنية المخلصة للقضاء على هذه الآفة التي أنهكت جسد الوطن وأوقفت مستقبله ولتكن هذه الحملة تحت عنوان “بذمتكم مو كافي” هذا اذا كنا نريد وطنا جميل ومستقبلا مشرقا.


آخر سطر

دمعة مسلم البراك كانت نابعة من قلبه قبل عينه فمن استمع لتقرير اللجنة البرلمانية في قضية مقتل الميموني ولم يبك حرقةً على وطنه وانسانيته فهو فاقد معنى الانسانية والضمير ولأن مسلم ضمير الأمة بكى نيابة عنها.

ليست هناك تعليقات: